طالعتنا الصحف بخبر مؤلم وهو قيام المذيع ايهاب صالح بقتل زوجته .. !! و يتعجب البعض من قيام شخص مثقف ومشهود له بالاخلاق والهدوء بهذا الفعل .. ولمعرفه الدوافع التى ادت به لذلك الفعل علينا ان نسترجع اللحظات الاخيره قبل الحادثة
نظريا يمكن ان نرى انه فى دماغ كل منا عقلان احدهما عاطفى والاخر منطقى فالاول تتحكم فيه المشاعر والاحاسيس وتوجهه حيث تشاء والمنطقى يقوم بالحكم على قرارت العقل العاطفى ويردعها اذا وجدها غير ملائمة والاثنان يعملان سويا فى غالب الاحيان وبتناسق تام الا انه تاتى لحظات الخلاف بينهما ويحاول كل منهما فرض قراره وينتهى الامر بتنفيذ قرار الاقوى فيهما لذلك تجدنا عندما نقدم على فعل شيئ غير مالوفا لنا ومن المحتمل ان يصيبنا بضرر بالغ نسمع داخلنا صوتان احدهما معارض والاخر يدفعنا لتنفيذ القرار
نظريا يمكن ان نرى انه فى دماغ كل منا عقلان احدهما عاطفى والاخر منطقى فالاول تتحكم فيه المشاعر والاحاسيس وتوجهه حيث تشاء والمنطقى يقوم بالحكم على قرارت العقل العاطفى ويردعها اذا وجدها غير ملائمة والاثنان يعملان سويا فى غالب الاحيان وبتناسق تام الا انه تاتى لحظات الخلاف بينهما ويحاول كل منهما فرض قراره وينتهى الامر بتنفيذ قرار الاقوى فيهما لذلك تجدنا عندما نقدم على فعل شيئ غير مالوفا لنا ومن المحتمل ان يصيبنا بضرر بالغ نسمع داخلنا صوتان احدهما معارض والاخر يدفعنا لتنفيذ القرار
وبالعودة للحظات الاخيرة قبل وقوع الحادث حيث احتدم الشجار بين المذيع وزوجته مما جعل دور العقل المنطقى يأخذ فى التنحى رويدا رويدا حتى تنحى تماما قبل ان يطلق اخر قرارته وهو ان يقوم المذيع بوضع ملابسه داخل حقيبه سفره مخبرا زوجته انه سيترك المنزل وفى هذه اللجظة قامت الزوجه بعده افعال ارسلتها الى مصيرها المحتوم فبعد فاصل من السباب والشجار المتبادل بين الزوجين مما اشعر الزوج بالاهانة وخصوصا فى ظل وجود شقيقة المجنى عليها مما ضاعف من شعوره بتلك المهانة قامت الزوجه بصفع الزوج قائله له ان هذه الملابس من اموالى وانت لا تملك أى شيئ يا ... ثم تلفظت بلفظ نابى زاد من اهانتها له امام شقيقتها ثم سقطت نظارته متهشمة وقد كان على موعد لتقديم نشرة الاخبار بعد ساعتين مما جعل شعورة بالاهانه لا يطاق وجن جنونه
حينها اعلن المركز الحوفى ثورته واتخذ قرارا قبل ان يدركه العقل المنطقى ليحدد صحته من عدمها وذهب بالفعل الزوج منصاعا لذلك القرار وأخذ سلاحه واطلق رصاصته التى اخترقت جسد زوجته وسالت منها الدماء
بعد لحظات تدارك العقل المنطقى الامر وقام بالسيطرة على زمام الامور ولكن بعد فوات الاوان فسقط الزوج بجوار جثه زوجته وهو يردد لقد ضاع مستقبلى هنا توارى العقل العاطفى بعيدا وهدأت ثورته الغاضبة وأتى دور العقل المنطقى "القائد فى اعلب الاحوال " ورفع الزوج سماعة الهاتف مخبرا الشرطة بما حدث
لحظة واحدة تحكمت فيها عواطف المذيع فقضت على مستقبله على حد قوله ودفعته لمصير لم يكن يتوقع ان يصل اليه فى يوم من الايام ويحدث لنا امورا مشابهة ولكن برحمه الله لنا لا نثور هذه الثورة الجنونية والحقيقة ان رد فعل كل شخص يختلف عن ردود افعال الاخرين فمن الممكن ان يتحمل البعض مواقف لا يتحملها البعض الاخر



No comments:
Post a Comment