
للأسف اصبحنا فى زمن فقدت فيه شعارات شرف المهنه وما شابه المعنى الحقيقى لها
واصبحت مجرد كلمات هاوية ولعل ارتباط الحوادث التى تمس هذا الصدد بمهن اخرى غير الطب
النفسى لا يعد دلالة على خلو هذه المهنة من مثل هذه الافعال
الطبيب النفسى يدخل الى اعماق مريضه النفسية والعقلية ويتفهم تماما وبشكل كامل نقاط
القوة والضعف بها ويعرف جيدا كيف يتحكم فيها ليس فقط لعلمه ولكن للثقة المطلقة اللتى
يمنحها المريض الي طبيبه النفسى ربما لا يوجد مانع حقيقى يحول بين ارتباط الطبيب بمريضه
لديه اذا كان الهدف فى النهاية امر شرعى كالزواج ولكن موقعه وظروف تعرفه على المريض
تحول بين ذلك و وشرف المهنه يحتم عليه ان يكون محايدا تماما فى اراءه تجاه مرضاه ونظرته
لهم ولا ينبغى ان يعاملهم بشخصيته وقيمه ومبادئه
فظروف العمل ستعرضه للعديد من الحالات التى تفعل كل ما يعارض اتجاهاته الدينية والعقلية
ولذلك عندما يصدر حكما عليهم يجب ان يتخلى تماما عن افكارة الشخصية البحته وينظر اليهم من
فوق ارض معزولة عنهم فلا يقع فى غرام احداهم ولا يعادى ويكره الاخرى جراء افعالها التى تعارض قيمه ومبادئه
وحتى لا يعانى بما يعانوه او يزداد المه لأجلهم لانه هكذا سيكون عرضة لعشرات الآلام التى يشعر بها مرضاه فى كل صباح ومساء يحياه

1 comment:
اممممممممممم يعنى لو فى مريض مثلا مضاد لمبادئه يحكم على اموره من خلال بيئة ونظرة المريض وليس بيئة ونظرة الطبيب صح؟
Post a Comment