عندما يهجرنا شخصا أحببناه بشده وكان حبنا له حقيقيا لا ننساه ابدا ونظل على امل ان يعود
تأتى علينا لحظات نتنازل فيها ونهدر معه كرامتنا مطالبينه بالعودة ويأبى ان يعود ...
ورغم رفضه نبقى نحن على آخر ما تبقى لنا من امل فى العودة الى حياتنا معه من جديد وداخل انفسنا تظل الرغبة فى العودة اليه ونفهمها نحن حبا له ولكن تلك الرغبة تحولت الى رغبه فى رد الكرامة فقط ومات الحب دون ان ندرى !!!.نعم نظل على اشتياقنا لهم مخدوعين بوهم اشتياق حبنا لهم ولكنه اشتياق لرد كرامتنا
فى بعض الاحيان يعودوا لنا بعد ان مات حبهم داخلنا ونستقبلهم بالرفض معلنين لهم انه قد فات الاون لقد ساعدتمونا الان فى رد كرامتنا التى اهدرتموها فى الماضى والان لم يعد لدينا رغبه فيكم
لحظات اهدار الكرامة لا نشعر بها طالما فى قلوبنا حبا لمن اهدروها وربما لا نعتبر ان الكرامه تهدر مع من احببناهم فلا كرامة فى الحب
لكن اللحظات التى يموت فيها حبنا لهم بعد ان ظلت كرامتنا تهدر تحت اقدام حبنا لهم لا نشعر بها ولا ندرك ان حبنا لهم مات الا عندما نرفضهم
ستظل لدينا الرغبة فى العودة اليهم ولا ندرك سببها الحقيقى الا عندما يعودوا !! فإن عادوا وتقبلنا عودتهم وسعدنا بها فهذا يعنى ان رغبتنا فى عودتهم كانت نتاج حبا حقيقيا .. ولكن إذا رفضناهم سنتأكد ان رغبتنا فى عودتهم كانت مجرد رغبه فى رد كرامتنا .
No comments:
Post a Comment