يتهافت اللألاف يوميا على مدينه القاهرة الكبرى من كل بقاع مصر ... لدرجة ان اهلها الاصلين اصبحوا لا يتعدون نسبه ال25% من سكانها . والنتيجة ازدحام خانق مما جعل وسائل المواصلات للمواطن العادى اشبه بمعركة يومية لابد وان يخوضها وحتى المواطن ميسور الحال القادر على شراء سيارة سيكون الضرر عليه كبيرا ايضا .
اصبحت اكره القاهرة واكره شوارعها المزدحمة وعزمت ان اتركها ولا اقيم فيها ابدا .. سوف ارحل الى خارج البلاد او على الاقل سارحل الى حيث الاماكن التى ياتى منها المهاجرون داخليا الى القاهرة
شائت الاقدار ان اكمل دراستى فى مدينه بنها تلك المدينه الهادئة الصاخبة فى نفس الوقت هادئة كحال سكانها وصاخبة كحال زوراها اشعر احيانا انها ميته واحيانا اخرى اشعر انها تتراقص فرحا .. احيانا اراها مظلمة واحيانا ضيائها ينير الوجوه
لقد وقعت فى غرام تلك المدينه وتمنيت لو اقضى باقى عمرى بها بعيدا عن زحام القاهرة الخانق
لقد شاركتنى بنها همومى وشاهدت فيها اصعب مواقف مرت عليا فى حياتى .لقد كرهتها احيانا بشده واحيانا اخرى احببتها بشده
ولكن لاننا احيانا نحب اعدائنا ودائما نستمر على حب احبابنا احببت بنها بكل ما فيها من ضحك وبكاء وراحة وعناء
ولا ادرى كيف تحوى مصر اماكن هادئة وجميله كهذه ويتركها سكانها ليعيشوا جحيم القاهرة الخانق فحوالى ثلث عقارات بنها وابنيتها السكانية خاليه بلا سكان وان كان يستأجرها احد فيستاجرها الطلاب الوافدون من اماكن قريبه للانضمام الى جامعة بنها
القاهرة لم تعد بعد مصدر جذب لقد اصبحت تلفظنا خارجها فلقد ازداد الحمل عليها وطفح الكيل ولم تعد قادرة على تحملنا داخلها

No comments:
Post a Comment