Tuesday, September 7, 2010

لا تطلبى الطلاق ابدا إن لم ترغبى فيه

 
تنتظر كل فتاه اللحظة التى تنتقل فيها الى بيت زوجها وبيتها ايضا وتظل طوال الوقت تضع تلك اللحظة ضمن اولوياتها ان لم تكن الحلم الاول لها وفى فترات ما قبل الزواج تكون تلك الرغبه عارمة ولكن بعد الزواج تتناسى تلك الاوقات وتبدا التفكير فى امور حياتها من الوضع الراهن وضع المتزوجة وليس الوضع السابق ولذلك لا تشعر احيانا بقيمة وقدسية تلك العلاقة لان من يعيش السعادة ليس كمن لم يحصل عليها

فمن لديها زوج واسرة وابناء ربما تاتى عليها لحظات لا تشعر بقيمة وقدر ما وهبها الله وتسعى احيانا للمخاطرة بهذه الحياه التى تتمناها ملاين الفتيات غيرها ولا تبالى بوجود مشكلات بينها وبين زوجها ولا تبالى اذا شاهدت حياتها الزوجية تنهار يوما بعد يوم لانها نسيت الماضى ونسيت ايام ما قبل الزواج وربما ملت من تلك الحياه

وهناك ايضا المرأة المحبة لزوجها واولادها تفعل دائما عكس ذلك ومع اول مشكله مع زوجها تخاطر بزواجها وتطلب الطلاق فى كل صغيرة وكبيرة متناسية كرامة زوجها الذى سيشعره طلبها بانها غير راغبة فيه وانها لم تعد تحبه متخذه الطلاق كوسيله ضغط على الزوج ليتراجع عن اى موقف او مشكله تقع بينهما ولكنها لا تدرى ان طلبها ليس وسيله ضغط ولكنه وسيله هدم وتدمير لحب زوجها ولحياتها الزوجيه ككل

الالاف من حالات الطلاق وقعت اثناء غضب الزوج وطلب الزوجة الطلاق بطريقة متكررة ومستفزه وعندما يطلقها تعود لتندم وتدعى انه لا يحبها وانه من باعها وانه من خان ما بينهما وانه من لم يرع ما بينهما من عهود ولم يضع اولادهما فى الحسبان وانه من دمر العلاقة بحكم ان العصمة فى يديه وتتناسى انها من طلبت الطلاق مرارا وتكرارا مع كل مشكله تحدث


طلب الزوجة الطلاق بداعى وبدون داعى كالمسمار تضعه فى نعش زواجها وعندما تتعدد طلبات طلاقها تكون النهاية حتمية فهو جرح غائر فى قلب الزوج ويشعره بان زوجته لا تتحمل معه المسؤليه ولا تبقى على حياتها معه ولا تحبه وهنا يتكون بينهما جدار لا يزول بسبب كلمات تطلقها الزوجه لا تعنيها ولا تعرف ما هو وقعها على حياتها ومستقبلها ومستقبل اسرتها وابناءها
 

1 comment:

ndoob said...

اضيف إليها لاتتركي بيت زوجك ابدا ولو لم تطيقيه.
فأنا الاحظ كثيرا ممن حولي بأنها في ابسط الخلافات السخيفه تترك بيت زوجها "لتحرد" كما يطلق عليها السوريين. عند اهلها ما الله بها عليم .

والشاهد: كفي عن وضع نفسك في موافق بيخاااااه. "بطريقة عادل امام"
^_^