
تنتظر كل فتاه اللحظة التى تنتقل فيها الى بيت زوجها وبيتها ايضا وتظل طوال الوقت تضع تلك اللحظة ضمن اولوياتها ان لم تكن الحلم الاول لها وفى فترات ما قبل الزواج تكون تلك الرغبه عارمة ولكن بعد الزواج تتناسى تلك الاوقات وتبدا التفكير فى امور حياتها من الوضع الراهن وضع المتزوجة وليس الوضع السابق ولذلك لا تشعر احيانا بقيمة وقدسية تلك العلاقة لان من يعيش السعادة ليس كمن لم يحصل عليها
فمن لديها زوج واسرة وابناء ربما تاتى عليها لحظات لا تشعر بقيمة وقدر ما وهبها الله وتسعى احيانا للمخاطرة بهذه الحياه التى تتمناها ملاين الفتيات غيرها ولا تبالى بوجود مشكلات بينها وبين زوجها ولا تبالى اذا شاهدت حياتها الزوجية تنهار يوما بعد يوم لانها نسيت الماضى ونسيت ايام ما قبل الزواج وربما ملت من تلك الحياه
وهناك ايضا المرأة المحبة لزوجها واولادها تفعل دائما عكس ذلك ومع اول مشكله مع زوجها تخاطر بزواجها وتطلب الطلاق فى كل صغيرة وكبيرة متناسية كرامة زوجها الذى سيشعره طلبها بانها غير راغبة فيه وانها لم تعد تحبه متخذه الطلاق كوسيله ضغط على الزوج ليتراجع عن اى موقف او مشكله تقع بينهما ولكنها لا تدرى ان طلبها ليس وسيله ضغط ولكنه وسيله هدم وتدمير لحب زوجها ولحياتها الزوجيه ككل
الالاف من حالات الطلاق وقعت اثناء غضب الزوج وطلب الزوجة الطلاق بطريقة متكررة ومستفزه وعندما يطلقها تعود لتندم وتدعى انه لا يحبها وانه من باعها وانه من خان ما بينهما وانه من لم يرع ما بينهما من عهود ولم يضع اولادهما فى الحسبان وانه من دمر العلاقة بحكم ان العصمة فى يديه وتتناسى انها من طلبت الطلاق مرارا وتكرارا مع كل مشكله تحدث
طلب الزوجة الطلاق بداعى وبدون داعى كالمسمار تضعه فى نعش زواجها وعندما تتعدد طلبات طلاقها تكون النهاية حتمية فهو جرح غائر فى قلب الزوج ويشعره بان زوجته لا تتحمل معه المسؤليه ولا تبقى على حياتها معه ولا تحبه وهنا يتكون بينهما جدار لا يزول بسبب كلمات تطلقها الزوجه لا تعنيها ولا تعرف ما هو وقعها على حياتها ومستقبلها ومستقبل اسرتها وابناءها

1 comment:
اضيف إليها لاتتركي بيت زوجك ابدا ولو لم تطيقيه.
فأنا الاحظ كثيرا ممن حولي بأنها في ابسط الخلافات السخيفه تترك بيت زوجها "لتحرد" كما يطلق عليها السوريين. عند اهلها ما الله بها عليم .
والشاهد: كفي عن وضع نفسك في موافق بيخاااااه. "بطريقة عادل امام"
^_^
Post a Comment