للسعادة مفاهيم ولكل منا مفهومه الخاص وأحيانا تترابط المفاهيم وتتبلور داخل مفهوم واحد وفى اتجاه واحد ولعل معظمنا يراها مع الجنس الآخر سواء كان رجلا أو أنثى
ليست السعادة فقط ان يكون لك زوجة او عشيقة أو صديقة وليست السعادة ان يكون لك زوج أو عشيق او صديق مع تحفظى على العلاقتين الأخيرتين
كم من زوج تعيس وكم من زوجة اشتاقت لطعم السعادة .. فتسخيرك كل حياتك واهتمامتك لتصب فى النهاية فى بوتقة علاقتك بالجنس الاخر لن يكفل لك السعادة بقدر ما يكفل لك قدرا اكبر من التعاسة فعندما يصبح لديك مفهوما واحدا للسعادة سوف تفقدها فور فقدان هذا المصدر حتى ولو كان الفقدان مؤقتا فكما تعرف العلاقات الإنسانية محل توتر مستمر ولا تبقى دائما على نفس المنوال نظرا للظروف المحيطة ومشكلات الحياة وتفهمك الخاطئ للعلاقة بينك وبين الجنس الآخر هو ما يجعل العلاقة تنتهي نهاية محزنة لانك تنتظر منه ما ينافى طبيعته ويغاير نمط الحياة
وعندما تحدث الله عز وجل عن الحور العين كمكافئة لعباد الله الصالحين فى الجنة جاء ترتيب ذكرها بعد متع اخرى يشتهيها الانسان
قال تعالى :
وفاكهة مما يتخيرو ن ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لايسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما
فعليك ان تعلم ان الخلاف بينكما وارد والحزن متاح بشده والهموم ربما تكون نتاج تلك العلاقة وعليك ان تتقبل لحظات التقلب وتحاول ان تحد منها بدلا من ان تلقى اللوم باكملة على الجنس الاخر متهما اياه بانه سبب تعاستكما او تقلب العلاقة وفشلها
وعليك ان تبحث عن سبل اخرى للسعادة واهتمامات اخرى ولا تسخر حياتك كلها باحثا عن الجنس الاخر ومهتما به فليس هو مصدر السعادة الاول ولا يجب ان يكون كذلك بل يجب ان تشركه اهتمامات اخرى تحمل عنه عبئ سعادتك عندما يكون هو غير قادر على اعطائها
ليست السعادة فقط ان يكون لك زوجة او عشيقة أو صديقة وليست السعادة ان يكون لك زوج أو عشيق او صديق مع تحفظى على العلاقتين الأخيرتين
كم من زوج تعيس وكم من زوجة اشتاقت لطعم السعادة .. فتسخيرك كل حياتك واهتمامتك لتصب فى النهاية فى بوتقة علاقتك بالجنس الاخر لن يكفل لك السعادة بقدر ما يكفل لك قدرا اكبر من التعاسة فعندما يصبح لديك مفهوما واحدا للسعادة سوف تفقدها فور فقدان هذا المصدر حتى ولو كان الفقدان مؤقتا فكما تعرف العلاقات الإنسانية محل توتر مستمر ولا تبقى دائما على نفس المنوال نظرا للظروف المحيطة ومشكلات الحياة وتفهمك الخاطئ للعلاقة بينك وبين الجنس الآخر هو ما يجعل العلاقة تنتهي نهاية محزنة لانك تنتظر منه ما ينافى طبيعته ويغاير نمط الحياة
وعندما تحدث الله عز وجل عن الحور العين كمكافئة لعباد الله الصالحين فى الجنة جاء ترتيب ذكرها بعد متع اخرى يشتهيها الانسان
قال تعالى :
وفاكهة مما يتخيرو ن ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون لايسمعون فيها لغوا ولا تاثيما الا قيلا سلاما سلاما
فعليك ان تعلم ان الخلاف بينكما وارد والحزن متاح بشده والهموم ربما تكون نتاج تلك العلاقة وعليك ان تتقبل لحظات التقلب وتحاول ان تحد منها بدلا من ان تلقى اللوم باكملة على الجنس الاخر متهما اياه بانه سبب تعاستكما او تقلب العلاقة وفشلها
وعليك ان تبحث عن سبل اخرى للسعادة واهتمامات اخرى ولا تسخر حياتك كلها باحثا عن الجنس الاخر ومهتما به فليس هو مصدر السعادة الاول ولا يجب ان يكون كذلك بل يجب ان تشركه اهتمامات اخرى تحمل عنه عبئ سعادتك عندما يكون هو غير قادر على اعطائها


No comments:
Post a Comment