يفصل بعض الناس بين الجنس والعاطفة ويقومون بتصنيفهما تصنيفا مختلفا تماما
وفى الحقيقة ان الله عز وجل لم يخلق المرأة لمتعة الرجل فقط او العكس
:
قال تعالى
وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة
صدق الله العظيم
اذن الاساس فى الخلق هو المودة والرحمة والحب
ووجود المتعة الجنسية كان ليتوج هذة العاطفة ويقويها ويزيدها تأثيرا وتوطيدا
الجنس فى حد ذاته هو قمة العاطفة بين الرجل وزوجته فمن يرغب فيه لمجرد
الوصول الى لحظة الذروة الجنسية لا شعر باى سعادة جراء ذلك بل سرعان ما يصاب
بإكتئاب بعدها لانه تحول الى مجرد كيان شهوانى فقط بلا عاطفة
وخلقه الله ايضا ليحبب الينا التزاوج والتكاثر والتناسل
فبالتالى من يرى فى المراة مجرد وسيلة لاشباع رغبه شهوانية بشكل حيوانى
اكثر منه روحانى يعتبر مريضا وفاقد الاحساس الحقيقى بمعنى الحب والعاطفة
فالجنس وحده ليس سبب حب الرجل لزوجته او حب الرجل للمرأة
قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
لا يقعن أحدكم على امرأته كالبعير
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفى الحديث معنى اخر لكلامنا وايجازا بليغا جدا
لما نقول
فلابد من اشعار الرجل لزوجته بحبه لها ورغبته فيها كحبيبه قبل ان تكون وسيلة لاشباع رغبة تزول بمجرد ان يصل الى ذروتها


No comments:
Post a Comment