Monday, September 20, 2010

لماذا إرتفع معدل حالات الطلاق فى الآونة الاخيرة

 
يصدمنى من حين الى الآخر أن اقراء ان معدل حالات الطلاق فى ارتفاع دائم وبغض النظر عما اقرأة هذا ما اراه ايضا فى الواقع من حولى فحتى لو لم يكن هناك طلاقا فهناك تفككا اسريا وتعاسة زوجيه رغم ان هؤلاء الشباب حديثى الزواج

اقتباس :

هذه السيدة الصغيرة فتروى بعيون شاردة حزينة تجربتها المأساوية فقد تم طلاقها بعد شهرين فقط من زواجها لتصبح مطلقة فى شهر العسل و قالت لى : تخرجت فى الجامعة لأشق طريقى فى الحياة العملية التى كانت بالنسبة لى نافذة للعالم الذى طالما حلمت به لأكون كياناً قوياً فعالاً وسط المجتمع هرباً من الجهل الذى يسود جو عائلتى التى ترى أن البنت مصيرها لبيتها و زوجها و أن العمل لن يضيف إليها جديداً بل سوف يعطلها عن تكوين أسرة ... و بالفعل تمت خطبتى على الشخص الذى وجدوا انه مناسب ( و يقدر يفتح بيت ) .. و تم الزواج بالفعل لاصطدم بالواقع و يصدق حدسى فالرجل الذى تزوجته لا يصلح للزواج أصلاً و اضطررت تحت ضغوط المعيشة معه إلى طلب الطلاق ،و هو لم يتردد فى التفكير و أرسل لى ورقة طلاقى لأصبح مطلقة بعد شهرين من الزواج

انتهى :

فى رأيى أن السبب فى التغير الشامل الذى حدث فى الجنس الاخر فى غضون القرن المنصرم
بدايه مما فعله قاسم امين نهاية بالاعلام والمجتمع الذى حول المراة الى مجرد مصدر لاشباع الرغبات والشهوات

بدايه من الشارع الذى يرغب فى تبرجها حتى ينظر الى مفاتنها والمحيطين بها الذين يقنعوها بوهم الحب ليحصلوا منها على لحظات متعة مسروقة بدون وجه حق الى صاحب العمل الذى ينهش فى لحمها لمجرد احتياجها للمال الى الاعلام الذى شوه عقلها وجعلها دائما تقف ندا وعدوا للرجل نهاية الى الزوج الذى اول ما ينظر له الجسد


لقد حولوا المراة الى سلعة وافسدوا عقلها فاضحت لا تعرف نفسها وفقدت انوثتها الحقيقية


فكما جاء فى المثال الذى الحقته بالموضوع تقول الفتاه التى طلقت بعد شهرين من الزواج

ان اهلها يرون ان المراة ليس لها الا بيتها وزوجها


بالله عليكم اذا لم تعطى المراة بيتها وزوجها الاهتمام الاول فلماذا تزوجت وان كان هناك سعادة فى ان تفضل أشياء اخرى على زوجها وبيتها فلماذا تزوجت؟


والتساؤل أجابنا عنه زوجها وطلقها بعد شهرين !!!!

جميعهم يتحملون المسؤليه فالرجل الذى شوه انوثة المراة وحولها الى مصدر للشهوة والاب الذى فشل فى تربيه إبنته والاخ الذى لم يستطع المحافظة على اخته ويحتويها يتحملون جزءا كبيرا من المسؤلية كما تتحملها هى ايضا والمشكله فيها ايضها

المشكله فى المرأة عقليتها التى لا تعتقد ان حياتها الزوجيه هى اهم شيئ تفعله فى دنيتها بدايه من تربيه اطفالها تربيه سليمة تعود على المجتمع بالنفع نهاية بتحقيق جو اسرى سعيد لزوجها ولها لتحيا الباقى من عمرها فى سعادة وأمن وتفضل دائما الصراعات الزوجية وكأنها تبدأ حياتها الزوجيه بدلا من ان تقول توكلت على الله تقول : يا أهلا بالمعارك
 

No comments: