Thursday, October 21, 2010

ثلاثة دوافع وقرار

 
لتنفيذ فكرة سلبية كالخروج مع فتاه او محادثتها هاتفيا او عدم الذهاب الى عملك , لا تحتاج إلا الى دافع واحد وبعدها تأخذ قرارك بتنفيذها, والافكار السلبية رغم ظهورها بشكل اكثر جمالا إلا انها فى باطنها يقطن وجها القبيح.
معظم الافكار الايجابية كالاستيقاظ مبكرا او الذهاب الى الصلاه او الاجتهاد فى عملك واتقانه او التنازل عن بعض المتع لأجل اشياء لا تمتعك ولكن فيها الخير لك ,تجد صعوبه فى تنفيذها.

الافكار السلبية تتبع نهجا محددا للوصول الى مراكز اتخاذ القرار لديك, فهى تأتى بالدافع تلقيه امام عينيك وتزينه لك وتجبرك على اتخاذ القرار بسرعة دون التفكير فيه او فى عواقبه وحينها تقوم بالتنفيذ على الفور منصاعا لها.

الافكار الايجابية تحمل لنا فى طياتها كل الخير والسعادة , وظاهرها يبدوا عصيبا, ولكن باطنها جميلا ومبهرا ,لتحقيقها لن نحتاج الا إتباع نفس النهج , فإتخاذ القرار بتنفيذها دون تفكير هو سلاحنا الاول ضد العزوف عنها

اصعب مرحلة تواجهنا عند اتخاذ قرارتنا هى مرحلة التفكير ,ولقد وهبنا الله العقل الذى يميز لاول وهلة كون الفكرة سلبيه او ايجابية .

إذا واجهتك مشكله فى تنفيذ افكارك الايجابية قم باستحضار ثلاثة دوافع (أسباب) تجعلك مقبلا على تنفيذ الفكرة

على سبيل المثال تكاسلك عن الذهاب الى صلاه الفجر, الامر لا يحتاج منك التفكير, ولكنه يحتاج الى قرار مسبق بعده دوافع تمررها على زهنك سريعا ,مثلا أن تقول :

سوف اذهب لان هذا هو المقياس الحقيقى لايمانى بالله
سوف اذهب لانى لا افضل النوم على الوقوف بين يدى الله
سوف اذهب لانى احب الله وهذا سيثبت حبى لله
سوف اذهب حتى يزداد ايمانى
سوف اذهب حتى اعتاد على ذلك وارتقى فى منزلتى عند الله
سوف اذهب لانى خلقت كى اعبد الله ولم اخلق لاى شيئ اخر


هذا الفيض من الدوافع يتبعهم القرار بالنهوض مباشره سينهى المشكلة برمتها,فالانتظار والتفكر يفتح مجال التكاسل فيسيطر على عزيمتنا ويحكم قيضته .

ولو اتبعنا نفس المنهاج مع كل الافكار الايجابية التى واجهنا صعوبه فى تنفيذها لصار تحقيقها اسهل ومتاح بشده لدينا ودون أى عناء.
 

No comments: