
ليس بالضرورة ان يكون الفارق الاجتماعى ماديا بحتا, فالمال لا يصنع الافكار, ولا يصنع الاخلاق ولا المبادئ, ولا القيم والعادات
من الصعب ان تنمو علاقة عاطفية بين اثنين من بيئتين مختلفتين ,فالبيئة ترسخ بشكل واضح معالمها ومبادئها فى شخصية من ينمو بين جدرانها
واذا كانت البداية قائمة بالفعل سيأتى دور الفارق الاجتماعى ليولد الاف المشكلات على مر سنين ارتباطهما, إلى ان تأتى لحظة الاندماج وينصهر فكر كل منهما فى افكار الاخر ,بحيث يشكلان ثنائيا متفاهما بشكل واضح
ولكن هذا الامر يكاد يكون مستحيلا, نظرا لعدم قدره اى منهما على الانتظار والصبر على الاخر, وايضا كثرة المشكلات تقتل الحب قبل ان ينمو نموه الحقيقى
تجربه كالزواج تحتاج منا التأنى والحيطة ,وحذرنا فى الاختيار يكفل لنا قدرا كبيرا من النجاح فى إختيارتنا.
واكرر ان الفارق الاجتماعى ليس ماديا بالضرورة, يمكن ان يكون الفارق الاجتماعى بينك وبين جارك شاسعا ويمكن ان تكون بيئتك انت مختلفه واقل ممن نموا فى بيئة اقل من حيث الماديات.
الفروق الاجتماعية تحول بين كثير من المحبين, فقبل ان نخوض اى تجربه عاطفية علينا ان نعلم معالمها من بداياتها, واذا لاحظنا فارقا اجتماعيا وبيئيا واضحا من الافضل ان ننهى العلاقة قبل ان تبدأ,فالحب يولد ضعيفا ولكنه يغدو قويا محطما امامه مشاعرنا فى لحظات الفراق الحتمية

No comments:
Post a Comment