وأد البنات عادة جاهلية عادت فى عصرنا الحاضر بوجه جديد !!!!!
لا شك أن ما افسد امرأة إلا رجل ,والرجال قوامون على النساء يأمروهن بالصواب وما هو افضل لهن, وينهوهن عن الخطاء ,واليوم فى زمن تاهت فيه ملامح الرجولة ,فترتب عليه ضياع الأنوثة
اليوم قتل الذكور الأنوثة كما وأدوها بالماضى ,فضاعت الزوجة ,وضاعت الإبنة ,ونسيت الأخت ونسيت الأم, ودمر كل جنس ملامح الجنس الآخر
الاب المسؤل عن إبنته يحميها ويحنو عليها اصبح فى منتهى القسوة لا يراعى مشاعرها ويعاملها بتجاهل, ويفضل اخوتها الذكور عليها حتى ربى داخلها عقدة من الرجال جميعا... وأب آخر ترك لإبنته الحبل على غاربه ,ونسى ان له ابنه لا يعلم ما هو حال صديقاتها ,ولا يعلم ماذا تفعل فى يومها ,ووثق بها ثقة عمياء حتى تلاعب بها الشباب وقتلوا داخلها البراءة قبل أن تولد ... وهذا أب رحل الى بلد آخر باحثا عن المال ,لا هو مكث معها ونسيها ولا هو دللها والنتيجة أن قتل فيها الانوثة والحياء ,فتلونت بلون الحياه التى نعيشها ونراها فيمن حولنا حياه بلا مبادئ ولا قيم
!!!
وهذا أخ أقرب ما يكون ديوثا ,يعلم ان أخته تصادق شباب واستحل لنفسه اخوات الاخرين فاستحل الاخرون اخته, ويعلم عنها ما يعلم ولا يحاول ان يرجعها, فتركها لهم ليدمروا آخر ما بقى لها من أنوثتها الفطرية ..وهذا أخ لم يتقرب إلى اخته ويصادقها ويسئل عن أحوالها ,فتركها وحيدة لا تجد رادع لها فملئت دماغها بافكار لا تليق لها فخرجت تتحدث بعنف وشده وخرجت تفعل كما يفعل الشباب ,تدخن السجائر وجلست فى المقاهى تدخن "الشيشة " وضاعت مع أول نفس أنوثتها
وهذا زوج أخذها كالوردة الجميلة, وتركها تذبل وتموت بإهماله لها ,وعدم اكتراثه بمشاعرها ,فلم يعد يحنو عليها ولم يعد يسئل عنها, فاستخدمها كالجارية يشعرها دائما انها عبئا على كاهله ...وهذا آخر تركها تتسلط عليه وتأمره وتنهاه, فماتت رجولته ومعها ماتت انوثتها .
المرأة لا تحب الرجل المقاد بل تحب الرجل القائد, حتى وإن اظهرت رغبتها فى فرض سيطرتها على المنزل لن يروق لها ذلك ابدا !!!!
هؤلاء الذكور ليسوا برجالا ابدا وسأشير لهم بأصابع الاتهام بأكملها لانهم أول من قتل الأنوثة وعادوا يتسائلون بخبث أين هن النساء !!!؟
No comments:
Post a Comment