أشعرت يوما بأحد وفى ذات الحين وجدته يتصل بك هاتفيا؟ هل شعرت يوما بقلق جهة امرا ما ووجدت قلقك فى محله؟ هل شعرت ان احدهم فى خطر وبالفعل كان فى خطر حينها ؟
كل ذلك و م تكن موجودا معهم
نحن لسنا أمام فكره من الخيال او وهم بل حقيقة مجردة يمكننا ان نتصل بالاخرين عن بعد
وسنشعر بهم الامر ليس جانب من جوانب الشعوذة ولكنه علما حقيقيا محسوسا, ويطلق عليه التخاطر
الدماغ البشرى يرسل موجات كهرومغناطيسية كما ان للقلب تأثيرا مباشرا على تلك الموجات ,فكلما زادت ضربات القلب كلما زادت الترددات التى يرسلها الدماغ البشرى,
فهنا نحن أمام مصدر ين للاحساس, القلب والعقل, وعملهما معا بصورة متجانسة يمنحنا
القدرة على التخاطر
و يظهر هذا الامر جليا عند محاولة احدهم الاتصال بك عبر هاتفك المحمول, فقبل ان تسمع صوت الهاتف سيخطر هذا الشخص ببالك وسنجد ان لذيذبات الهاتف دورا قوىا فى عمليه التخاطر
وهذا الأمر له إحتمالين,
إما أنك اعتدت على شعور ما تحدثه تلك الذبذبات و تعرفه جيدا ولذلك اصبحت الرابط الذى يربطك باتصال هذا الشخص بك
أو أن تلك الموجات قامت بتقوية الترابط بينك وبين الشخص الاخر واصبحت صله وصل بينكما
الحديث فى هذا المجال ممتع وشيق واعتقد ان جميعكم قد لمسه فى حياته لو أحببتم سأجلب لكم المزيد عن هذا العلم ربما نصل فيما بعد الى بعض الاعضاء يمكنهم ان يمارسوا التخاطر عن بعد بدقة وبراعة

No comments:
Post a Comment