Saturday, December 4, 2010

كيف كنت عاديا وتغيرت

 
 
بنفس البداية العادية بدأت يومى العادى وبنفس أفكارى الإعتيادية أكملت يومى ... وإستمر الحال هكذا طويلا دون تغير, يوما تعيسا ويوما حزينا إلى أن حدث ما إخترق أحداث حياتى العادية, وتدهورت حالتى النفسية ,فوجدت نفسى حزينا طوال الوقت ..
تسائلت كيف ذلك وأنا لم اغير اى شيئ فى نمط حياتى الروتينى ؟ ما الذى جد ليقحم على اياما من التعاسة الغير مبرره !!!!!!
فأسباب التعاسة لدى اصبحت مجهولة , فعدت أبحث فى حياتى عن خطاء ما إقترفته, ربما كان السبب فى ما أنا فيه.
بداية من مبادئيي المترسخة ومعتقداتى نهاية بأقل تفاصيل أفكارى وحياتى اليومية ,فوجئت بكم هائل من الاخطاء والتناقضات أفعلها فى كل يوم, فوجئت بمصائب حلت بى وبحياتى دون أن ألقى لها بالا.
ربما نحيا عمرا بأكمله ونحن مغيبون تماما عن الحقيقة,
وتظل التساؤلات داخلنا تبحث عن إجابه, والإجابات غالبا ما تكون واضحة , ولكن عميت قلوبنا واسودت.
ربما نصبح أشخاصا عاديين وغيرنا يخطئ اكثر منا ألاف المرات ونجده سعيدا ونحن على العكس .!!. نحن نصبح تعساء لان الله يريدنا فى صورة أخرى أفضل, يحذرنا: أنتم لستم على الطريق الصحيح, يخبرنا ان نستيقظ من غفوتنا لانه يحبنا, نستيقظ قبل ان ينتهى إختبارنا فى الدنيا ونحن راسبون .. الرسوب ليس له إلا معنى واحد لا نتحمله . الله ينادينا أن نستفيق فى كل يوم, ينادينا مع كل أذان ومنا من يلبى النداء بقلبه ومنا من يلبى النداء بجسده فقط . لن اخفى عليكم كنت البيه احيانا بجسدى وبالى مشغولا بالدنيا وما فيها
وتلك كانت إحدى مصائبى ..
.... لا اريد ان اكون مجاهرا بالذنب ولكن كم من مصائب تحيط بنا دون أن ندرك وإذا متنا عليها ذهبنا الى حيث لا رجعة, ونقول ربى لو ترجعون, هكذا علمت سر تعاستى وعلمت أنى على خطاء وهكذا فهمت رسالة المولى عز وجل .. فهل تصلك انت رسائل من المولى عز وجل وقبل ان تجيب على سؤالى؟
هل اجبت نداء الرحمن ؟ فى كل يوم ومع كل أذان ؟
قبل ان تفكر فى كم الرسائل التى وصلتك عند موت صديق لك كبيرا كان أو
حتى وهو فى ريعان شبابه...
قبل ان تتذكر أن عشرات الرسائل تأتيك يوميا من الله عز وجل ... هل تحزن عندما تعصاه؟
منذ متى لم يناجك قلبك طالبا العوده الى الله؟ ارجو ان يكون منذ وقت قريب!
اخوانى واخواتى اذا توقفت رسائل الرحمن فهذا معناه انكم غير مرغوب فيكم ,معناه انكم باعدتم الخطى عن الرحمن,
اذا توقف قلبكم عن طلب العودة اخشى انه قد مات داخلكم!!

احبائى احيوا قلوبكم لان الله طالما احياكم فهو لا يزال يريدكم ان تعودوا .. عودوا وتذكروا قول الرحمن
قل يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
صدق الله العظيم
فى حياه كل منكم اخطاء فلتبحثوا عنها واذا كنتم بعيدين فانهضوا لأن الله لا يريدكم كذلك, ولكنه يريدكم فى صورة حقيقية وافضل من وهم زائف تعيشون فيه لا يعود عليكم الا ببعد عن الله ومعصية وألم
 
تابعنا ايضا عبر الفيس بوك

No comments: