خلف الصورة الظاهرة
اخجل ان اكتب فى هذا الموضوع ولكن لان الامر تفاقم بشكل لا يمكن تجاهله,فلا زال المجتمع يرى المرأة بصورتها التى يراها بفطرته , فيراها معنى العفة والحياء,ولكن لا يتاح للكثير منا ان يروا ما وراء الظاهر,فيكاد يجن العقل عندما يلمس بشكل واضح انه هناك خللا فى مجتمعنا ادى باخطاء الفتيات الى ابعد الحدود, فلا يمكن ان نتصور انه فى مجتمعنا المسلم يوجد فتيات سحاقيات, ولا يمكن ان نتصور ان المدارس ممتلئة بهن, فما اودى بهن الى هذا المستنقع القذر؟
رلا يسأل الاب عن صديقات ابنته, ولا تدرك الام ان الامر يمكن ان يصل الى هذه النتيجة, فيطمئن قلبها لمجرد ان ابنتها مع صديقاتها , فلا ترى فى ذلك اى اشكالية, لا تحاول حتى ان تعرف من هن كيف اخلاقهن,لا تسال كيف مر يومها, لا تناقشها فتتعرف على ما يجد فى افكارها, لا تلحط التغيرات التى طرأت عليها, وتعطيها كل الثقة, فابنتها التى طالما وثقت بها لا يمكن ان تصل الى تلك النتيجة ابدا
تتزوج السحاقية مثلها كمثل بنات جنسها, ولا يدرك الزوج طبيعتها ,ولا يمكن ان يتصورها, فيجد منها النفور والمشكلات والتبجح, فستعبر عن جوهرها الرجولى معه وستعامله كالند ,ولا تنسى ماضيها ولا تستغنى عنه, فاصبحت شاذه غير طبيعية لا تمارس حياتها الطبيعية مع رجل, فما الثمن الذى تقبله حتى تبيع كل ما هو جميل فيها من اجله, ولماذا تنحرف عن اطار العفه والحياء وهو الاطار الاجمل على الاطلاق, ولن تجد ابدا سعادتها مهما ابتعدت عنه, وكيف اخرج المجتمع مثل هذه الظاهرة القذرة, وكيف غفل عنها؟
@ cavalier
اخجل ان اكتب فى هذا الموضوع ولكن لان الامر تفاقم بشكل لا يمكن تجاهله,فلا زال المجتمع يرى المرأة بصورتها التى يراها بفطرته , فيراها معنى العفة والحياء,ولكن لا يتاح للكثير منا ان يروا ما وراء الظاهر,فيكاد يجن العقل عندما يلمس بشكل واضح انه هناك خللا فى مجتمعنا ادى باخطاء الفتيات الى ابعد الحدود, فلا يمكن ان نتصور انه فى مجتمعنا المسلم يوجد فتيات سحاقيات, ولا يمكن ان نتصور ان المدارس ممتلئة بهن, فما اودى بهن الى هذا المستنقع القذر؟
رلا يسأل الاب عن صديقات ابنته, ولا تدرك الام ان الامر يمكن ان يصل الى هذه النتيجة, فيطمئن قلبها لمجرد ان ابنتها مع صديقاتها , فلا ترى فى ذلك اى اشكالية, لا تحاول حتى ان تعرف من هن كيف اخلاقهن,لا تسال كيف مر يومها, لا تناقشها فتتعرف على ما يجد فى افكارها, لا تلحط التغيرات التى طرأت عليها, وتعطيها كل الثقة, فابنتها التى طالما وثقت بها لا يمكن ان تصل الى تلك النتيجة ابدا
تتزوج السحاقية مثلها كمثل بنات جنسها, ولا يدرك الزوج طبيعتها ,ولا يمكن ان يتصورها, فيجد منها النفور والمشكلات والتبجح, فستعبر عن جوهرها الرجولى معه وستعامله كالند ,ولا تنسى ماضيها ولا تستغنى عنه, فاصبحت شاذه غير طبيعية لا تمارس حياتها الطبيعية مع رجل, فما الثمن الذى تقبله حتى تبيع كل ما هو جميل فيها من اجله, ولماذا تنحرف عن اطار العفه والحياء وهو الاطار الاجمل على الاطلاق, ولن تجد ابدا سعادتها مهما ابتعدت عنه, وكيف اخرج المجتمع مثل هذه الظاهرة القذرة, وكيف غفل عنها؟
@ cavalier

No comments:
Post a Comment