احيانا نقتل مشاعر ليعيش القلب!!
ليس كل ما نتمناه نلقاه, هكذا تخبرنا الدنيا بين الحين والاخر, فالقلوب التى تأثرنا فى ظلمة ليلنا , وتوجع قلوبنا اشد الوجع ليس بايدينا مفاتيحها , ولا نفهم لغتها, ولا نعرف كيف السبيل للوصول اليها, ولكن مشاعرنا لا تآبه بامكانيه اللقاء , تزداد داخلنا بسرعة غريبة, لا نستطيع مقاومتها, تكبر داخلنا مع كل شمس نهار,وكلما كبرت كلما ازداد القلب تألما وأنينا
تلك القلوب بما لها من بريق وجاذبيه , تتوهج امامنا ككتله من النيران تشع نورا ودفئا,فى وقت نحن فى اشد الحاجة الى الدفئ, دفئا يأخدنا بعيدا عن برودة الوحدة والاحزان, الى ضياء ينير لنا ظلام ليالينا وايامنا, ولكن عجبا لهم لايسمعون, فداخلنا يصرخ يناديهم اقتربوا , ولكن لا ينصتون,زاد الحمل علينا فشعرنا بصوت تمزق القلب , وتعمق الجرح وتعشب فزار كل وريد, ولا يزالون بعيدا
نمضى فى الدنيا بعدهم والقلب ينزف والمشاعر تأن بصوت مقتول,تمضى ضعيفة لا تستطيع مقاومتنا ,فإذا قابلت فى طريقها احلاما عجزت عن البوح بها,واذا انجبت داخلها شعورا جديدا وأدته حتى لا نراه فنقتله,ولكن لان مشاعرنا خلقت وفى داخلها الحب والرحمة, تترك العنان لمولودها وهى تأمل ان نتركه يعيش, نتركه يكبر فيرشدنا الى القلب المختار من بين قلوب البشر,ولكننا تعلمنا الدرس جيدا, ونعلم ان القلب الذى اشارت اليه مشاعرنا لن يكون ابدا لنا , فنضطر اسفين الى قتل هذا الشعور وهو صغير , حتى لا يكبر داخل جدران القلب فيكرر غلطه اجداده, ويتركنا نعانى الالم وحدنا
نعم نقتل مشاعرنا احيانا ليعيش القلب بلا جروح,نعم نكذبها ونلعنها اذا ما نادت بحب جديد, فكفانا ما لاقيناه من الام الحب الاول, وكفى جرحا , فلم نضمد الجرح القديم حتى تأخذ بايدينا الى جرح جديد , ربما يكون سببنا فى توقف القلب عن النبض الى الأبد, وررحيل الأمل فى الحب الحقيقى بلا عودة
@ AHMED CAVALIER
ليس كل ما نتمناه نلقاه, هكذا تخبرنا الدنيا بين الحين والاخر, فالقلوب التى تأثرنا فى ظلمة ليلنا , وتوجع قلوبنا اشد الوجع ليس بايدينا مفاتيحها , ولا نفهم لغتها, ولا نعرف كيف السبيل للوصول اليها, ولكن مشاعرنا لا تآبه بامكانيه اللقاء , تزداد داخلنا بسرعة غريبة, لا نستطيع مقاومتها, تكبر داخلنا مع كل شمس نهار,وكلما كبرت كلما ازداد القلب تألما وأنينا
تلك القلوب بما لها من بريق وجاذبيه , تتوهج امامنا ككتله من النيران تشع نورا ودفئا,فى وقت نحن فى اشد الحاجة الى الدفئ, دفئا يأخدنا بعيدا عن برودة الوحدة والاحزان, الى ضياء ينير لنا ظلام ليالينا وايامنا, ولكن عجبا لهم لايسمعون, فداخلنا يصرخ يناديهم اقتربوا , ولكن لا ينصتون,زاد الحمل علينا فشعرنا بصوت تمزق القلب , وتعمق الجرح وتعشب فزار كل وريد, ولا يزالون بعيدا
نمضى فى الدنيا بعدهم والقلب ينزف والمشاعر تأن بصوت مقتول,تمضى ضعيفة لا تستطيع مقاومتنا ,فإذا قابلت فى طريقها احلاما عجزت عن البوح بها,واذا انجبت داخلها شعورا جديدا وأدته حتى لا نراه فنقتله,ولكن لان مشاعرنا خلقت وفى داخلها الحب والرحمة, تترك العنان لمولودها وهى تأمل ان نتركه يعيش, نتركه يكبر فيرشدنا الى القلب المختار من بين قلوب البشر,ولكننا تعلمنا الدرس جيدا, ونعلم ان القلب الذى اشارت اليه مشاعرنا لن يكون ابدا لنا , فنضطر اسفين الى قتل هذا الشعور وهو صغير , حتى لا يكبر داخل جدران القلب فيكرر غلطه اجداده, ويتركنا نعانى الالم وحدنا
نعم نقتل مشاعرنا احيانا ليعيش القلب بلا جروح,نعم نكذبها ونلعنها اذا ما نادت بحب جديد, فكفانا ما لاقيناه من الام الحب الاول, وكفى جرحا , فلم نضمد الجرح القديم حتى تأخذ بايدينا الى جرح جديد , ربما يكون سببنا فى توقف القلب عن النبض الى الأبد, وررحيل الأمل فى الحب الحقيقى بلا عودة
@ AHMED CAVALIER
No comments:
Post a Comment