عندما يهجرنا شخصا أحببناه بشده ,وكان حبنا له حقيقيا لا ننساه ابدا ونظل على امل ان يعود ! ,تأتى علينا لحظات نتنازل فيها ونهدر معه كرامتنا مطالبينه بالعودة ويأبى ان يعود !
ورغم رفضه نبقى نحن على آخر ما تبقى لنا من امل فى العودة الى حياتنا معه كسابق عهدنا , وداخل انفسنا تظل الرغبة فى العودة اليه, نفهمها نحن حبا له , واشتياقا وحنينا اليه , ولكن ربما كانت رغبتنا رغبه فى رد الكرامة فقط , والحب لفظ انفاسة الاخيرة دون ان ندرى !!!.
ربما نظل على اشتياقنا اليهم مخدوعين بوهم حبنا لهم لا ندرى انه اشتياقا لرد كرامتنا.
بعض الاحيان يعودون لنا بعد ان مات حبهم داخلنا, ونستقبلهم بالرفض معلنين لهم أن الأوان فات, لقد ساعدتمونا الان فى رد كرامتنا التى اهدرتموها فى الماضى, والان لم يعد لدينا رغبة فيكم
لحظات اهدار الكرامة لا نشعر بها طالما فى قلوبنا حبا لمن اهدروها, وربما لا نعتبر أن الكرامه تهدر مع من أحببناهم فلا كرامة فى الحب.
لكن اللحظات التى يموت فيها حبنا لهم بعد ان ظلت كرامتنا تهدر تحت اقدام حبنا لم نكن شاعرين بها , ولا ندرك ان حبنا لهم مات الا عندما نرفضهم
ستظل لدينا الرغبة فى العودة اليهم ولا ندرك سببها الحقيقى الا عندما يعودون !! فإن عادوا وتقبلنا عودتهم وسعدنا بها فهذا يخبرنا
ان رغبتنا فى عودتهم كانت نتاج حبا حقيقيا .. ولكن إذا رفضناهم بمجرد رجوعهم سنتأكد من أن رغبتنا فى عودتهم كانت مجرد رغبه فى رد كرامتنا , سرعان ما تزول بعد ان نسترد ما فقدناه !.
@ ahmed cavalier
ورغم رفضه نبقى نحن على آخر ما تبقى لنا من امل فى العودة الى حياتنا معه كسابق عهدنا , وداخل انفسنا تظل الرغبة فى العودة اليه, نفهمها نحن حبا له , واشتياقا وحنينا اليه , ولكن ربما كانت رغبتنا رغبه فى رد الكرامة فقط , والحب لفظ انفاسة الاخيرة دون ان ندرى !!!.
ربما نظل على اشتياقنا اليهم مخدوعين بوهم حبنا لهم لا ندرى انه اشتياقا لرد كرامتنا.
بعض الاحيان يعودون لنا بعد ان مات حبهم داخلنا, ونستقبلهم بالرفض معلنين لهم أن الأوان فات, لقد ساعدتمونا الان فى رد كرامتنا التى اهدرتموها فى الماضى, والان لم يعد لدينا رغبة فيكم
لحظات اهدار الكرامة لا نشعر بها طالما فى قلوبنا حبا لمن اهدروها, وربما لا نعتبر أن الكرامه تهدر مع من أحببناهم فلا كرامة فى الحب.
لكن اللحظات التى يموت فيها حبنا لهم بعد ان ظلت كرامتنا تهدر تحت اقدام حبنا لم نكن شاعرين بها , ولا ندرك ان حبنا لهم مات الا عندما نرفضهم
ستظل لدينا الرغبة فى العودة اليهم ولا ندرك سببها الحقيقى الا عندما يعودون !! فإن عادوا وتقبلنا عودتهم وسعدنا بها فهذا يخبرنا
ان رغبتنا فى عودتهم كانت نتاج حبا حقيقيا .. ولكن إذا رفضناهم بمجرد رجوعهم سنتأكد من أن رغبتنا فى عودتهم كانت مجرد رغبه فى رد كرامتنا , سرعان ما تزول بعد ان نسترد ما فقدناه !.
@ ahmed cavalier

1 comment:
كلامك صح جدا
و ده نوع من الدفاع الذاتى على ما أعتقد
Post a Comment