كنت اقف بجوار زميل لى اعرفه معرفه سطحية وكان بجوارى مجموعة من الطلاب وكانت هى تقف امامى مباشرة ولكن بعيدا عنى بما يقرب من مترين فاحضرت مقعدا وجاءت لتجلس بجوارى وقالت هل يمكن اخبارى اين قسم السيارات قلت لا اعلم قالت لدى صديقة هناك واريد ان اقابلها قلت ربما تجدينه فى هذا الطابق واشرت اليها بيدى وكان الجميع يسمع حورانا ..ثم اردفت من اى قسم انت فقالت اسم قسمها ولكنى لا اتذكره فاخبرتها بقسمى فقال زميلى كفى هل ستصاحبها فأحرجنى وتوقفت عن الكلام معها . وعندما حان ميعاد المحاضرة تركت المكان دون ان التفت اليها وتوجهت الى مكان المحاضرة ففاجئنى صديقى قائلا لها "" السلام عليكم "" رغم انها لم تكلمه ابدا ! فظهرت انا فى موقف محرج للغاية وكما افسده صديقى فى البداية زاده فى النهاية وجعلنى ابدو عديم الزوق
------------------

وقف مرتعدا وكأنه طفل صغير بال على نفسه ! هذا الرجل الذى بدا عليه الهيبة والقوة وقف امام ضابط الشرطة وهو فى قمة الرعب .وكانت تسيل الدماء من اذنيه يبدو ان الضابط قام بضربه بظهر سلاحه فقد كان يمسكه فى يده وهو يسبه بافظع الشتائم بل ويسب دينه ابضا .كان ذلك الرجل سائقا لحافلة ولا ادرى فى الحقيقة ما الجرم الذى اقترفه ليقع فى هذا الموقف فلم اشهد الموقف من بدايته ولم اكمله الى النهاية لان السيارة التى كنت استقلها واصلت فى طريقها دون توقف
..
---------------------------------
كنت فى الصف الثالث الابتدائى حينها ولم اكن من مثيرى الشغب ولكن فى فتره االاستراحة وكنا نسميها " الفسحة " جاء ولدان لمضايقتى فكم كانو كثيرين فى المدارس الحكومية تشاجرت معهما وطرحتهما ارضا وواصلت ضربهما ولكنى لم اكمل الى النهاية وقررت الفرار فركضت بسرعة متجها الى فصلى وكنت اجرى فى طرقة طويلة والتلاميذ من حولى ومن امامى وكنت اخترقهم فى سبيل الوصول الى هدفى وكان احدهما يركض خلفى محاولا ان يشفى غليله منى ..فقام بتوجيه ضربه الى راسى باحدى يديه فاخطائتنى وتوجهت مباشرة بكل قوتها الى راس فتاه مسكينه لم ادر ماذا حدث لها وكيف كان وقعها عليها .. لانى واصلت فى طريقى للصعود الى فصلى لا ادرى لماذا كان الهروب خيارى رغم انى تغلبت عليهما
No comments:
Post a Comment