عادة ما يختلف الناس حول امر ما وينتج الاختلاف من اعتقاد كل منهما بصحة موقفة مما لا يسمح له بالتفكير فى امكانيه ان يكون الطرف الاخر على حق .. وعلى مر التاريخ وجدنا العديد من الاكتشافات التى تبطل نظريات علمية سابقة .لعلنا نستشف من الماضى ان كل منا يمكن ان يكون على صواب ويمكن ان يكون ايضا على خطاء واذا سالتك ما هى وسيلة تبريد الدم داخل جسم الانسان ستخبرنى ان العرق هو وسيلة التبريد الطبيعية .
ولكنى ساخبرك ان ارسطو كان له رايا اخر فقد اعتقد ان الدماغ وبالتحديد المخ وظيفته الوحيدة هى تبريد الدماء التى يضخها القلب والذى هو فى نظره وسيله التفكير داخل الانسان . بالتاكيد لا لوم على ارسطو فى اعتقاده فلقد كان رجلا مفكرا يبحث دائما عن اجابات لأسئله لا يشغل الناس فى عصره التفكير فيها ولو للحظة
الفلسفة ليست عيبا ولن تكون ابدا عيبا فعلى كل ابناء البشرية ان يكونوا فلاسفة تخيل معى ان جميع سكان الارض يحكمون عقلهم ويبحثون دائما ويتفكرون فكم عدد الاجابات التى سنحصل عليها يوميا .؟
مشكلتنا فى بلادنا العربية والافريقية والدول المتخلفة اننا نكره ان نشغل تفكيرنا ونهاجم من يخالفونا فى ذلك الامر ونجادلهم بدون علم وكانهم اجرموا حينما حاولوا ان يجدوا اجابات لاسئلة تشغلنا جميعا . ان لم يكن هناك من يفكر ويبحث فكيف تقدم العالم وكيف تقدمت البشرية ؟
معظمنا أناس رضخوا للاعتيادية وارتضوا بالروتين ودفعوا عقلهم للتكاسل واكتفوا فقط بتقليد الاخرين او استخدام نتاج تفكيرهم دون العناء حتى بكيفيه توصلهم الى ما توصلوا اليه
معظمنا أناس يتعبون من التفكير ويلجئون دائما لأول الحلول وليس افضلها .معظمنا يمضى فى يومه دون ان يستفيد افادة واحدة حقيقية . معظمنا لا يحب ان يجتهد ولا يحب ان يتعب الا اذا اجبرته الظروف على ذلك . ولذلك سيظل معظمنا فى الخلف والباقون فى المقدمة
ولكنى ساخبرك ان ارسطو كان له رايا اخر فقد اعتقد ان الدماغ وبالتحديد المخ وظيفته الوحيدة هى تبريد الدماء التى يضخها القلب والذى هو فى نظره وسيله التفكير داخل الانسان . بالتاكيد لا لوم على ارسطو فى اعتقاده فلقد كان رجلا مفكرا يبحث دائما عن اجابات لأسئله لا يشغل الناس فى عصره التفكير فيها ولو للحظة
الفلسفة ليست عيبا ولن تكون ابدا عيبا فعلى كل ابناء البشرية ان يكونوا فلاسفة تخيل معى ان جميع سكان الارض يحكمون عقلهم ويبحثون دائما ويتفكرون فكم عدد الاجابات التى سنحصل عليها يوميا .؟
مشكلتنا فى بلادنا العربية والافريقية والدول المتخلفة اننا نكره ان نشغل تفكيرنا ونهاجم من يخالفونا فى ذلك الامر ونجادلهم بدون علم وكانهم اجرموا حينما حاولوا ان يجدوا اجابات لاسئلة تشغلنا جميعا . ان لم يكن هناك من يفكر ويبحث فكيف تقدم العالم وكيف تقدمت البشرية ؟
معظمنا أناس رضخوا للاعتيادية وارتضوا بالروتين ودفعوا عقلهم للتكاسل واكتفوا فقط بتقليد الاخرين او استخدام نتاج تفكيرهم دون العناء حتى بكيفيه توصلهم الى ما توصلوا اليه
معظمنا أناس يتعبون من التفكير ويلجئون دائما لأول الحلول وليس افضلها .معظمنا يمضى فى يومه دون ان يستفيد افادة واحدة حقيقية . معظمنا لا يحب ان يجتهد ولا يحب ان يتعب الا اذا اجبرته الظروف على ذلك . ولذلك سيظل معظمنا فى الخلف والباقون فى المقدمة

No comments:
Post a Comment