
بالفطرة يرى الرجل المرأة جميلة وبالفطرة ايضا يصبح حلمه الاول فى فتره المراهقة ان يتحد بنصفه الاخر ويظل باحثا عن هذا النصف سواء كان بعلاقة عاطفية او علاقة شرعية بالزواج ويعتبره اول طموحاته
ما وضع هذا الطموح على قائمة طموحات الرجل هو المبالغة الشديدة فى نظرته للمراة فهو يراها ملاكا وفى غاية الروعة والجمال ويراها تملك ما ينقصه من حب وحنان ومؤانسة وغالبا ما يكون المظهر هو عنوان الفتاه لدى الرجل فهو يراها دائما فى البداية بعنينه اولا ولا يشاهد ها من الداخل ولا يهتم
فهى كالوردة جميلة جدا وتفوح بالعطر منذ الوهلة الاولى وسرعان ما يخفق القلب طالبا الاندماج مع نصفه الاخر ويضطر الرجل الى الاقتراب اكثر ليحقق مراده وكلما اقترب اكثر كلما شاهد الورده على حقيقتها وكلما وجد رائحتها الذكية تهجرها وتنبعث رائحة اخرى كريهة لم يتصورها وعندما يحاول ان يمسك بها يجدها مليئة بالاشواك التى تجرح يديه وتؤلمه
العديد والعديد من الزهور الجميلة نراها يوميا ولكنها كريهة الرائحة بتبرجها وفجورها وسوء سلوكها وخروجها عن نص الدين والشرع وخروجها عن اداب التعامل مع الغرباء وخروجها عن فطرتها صوتها العالى وانفعالها ومشاجراتها واخطائها الجسيمة كل ذلك طغى على رائحتها الذكيه وابدلها اشواكا ورائحة كريهة
ينخدع الرجل دائما بالمظهر ويبحث عنه ..من الممكن ان يذهب الرجل المسلم لخطبه فتاه مسلمه غير محجبه لانه رآها هكذا اول مرة ويذهب الرجل المسلم لانه شاهد فتاه مسلمه ترتدى الملابس الضيقة والتى تظهر مفاتنها لانها رآها هكذا اول مرة. لا يدرك ان تلك الورود الجميله من الداخل فى منتهى القبح ولا يدرك انه سيراهن فى المنزل على حقيقتهن بدون تجميل او تبديل فى الواقع وكلما اقترب اكثر منهن يشم الرائحة الحقيقية لهن
لقد ترك الوردة الحقيقية التى اتبعت منهج الاسلام الحقيقى ولم تذهب لتظهر عوراتها واخفتها فكانت كالدرة المكنونة التى لا يراها الا مالكها وهو زوجها لقد انخدع بظواهر الامور وفهم حقيقة الزهور فهم خاطئ فليس كل وردة جميلة تراها فى الطريق جميلة حقا.فهى مجرد وردة جميلة برائحة كريهة والبعد عنها اسلم وسيلة لتجنب ضررها
1 comment:
إحنا للأسف كل الحقايق متزيفة فعيوننا ... فلو حضرتك بتفكر كده قصادك ألف بيستسهلو وبيفكرو بالعكس .. بجد الموضوع حلو أوي وواقعي . اللهم أرنا الحق حق وارزقنا اتبعاه.. منه لله قاسم أمين كل ده حصاد فكرته الملعونة لتحرير المرأة !!!
Post a Comment