هذا الموضوع ما هو الا نبذه صغيره جدا وفرع يتفرع من فروع عده من موضوع اشمل كنت بصدد اعداده عن امور تشغل بالنا حول الموت . يقول تعالى
ما تدري نفس ماذا تكسب غدا و ما تدري نفس باي ارض تموت"
"
والحقيقة المجردة التى نعلمها جميعا اننا دائما لا ندرك متى سنموت وأن الموت يأتى بغته .ولكن السؤال الذى يطرح نفسه هل اذا احب الله عبدا اشار اليه بقرب ساعته قبل ان تحين بعده ايام رغم انه فى كامل صحته وقوته؟
هل هذا الامر وارد وهل يحدث مع الجميع؟
الاجابة نستشفها من تجارب حقيقية حدثت لاناس طيبين فربما يصادفك شخصا يخبرك انه يشعر بقرب ساعته وبعدها بعده ايام تحين .. وشخصا اخر يودع احبائه قبل سفره وداعا وكانه يشعر انه الوداع الاخير ويكون بالفعل هو الوداع الاخير
أذكر ان استاذا جامعيا قام بشراء مقبرة وكان يسرع فى اتمام اوراقها وبعد يومين توفى ودفن فيها
والحالات المتشابه متعدده
ويبقى سؤالا اخر يطرح نفسه هل عندما يموت الشاب وهو فى ريعان شبابه يكون ذلك دون اشارة مسبقة من الله عز وجل ؟ ام بالفعل كان هنالك اشارة وتجاهلها ؟
على الاقل كان هناك إشارة بموت احد أصدقاءه او احد معارفه وهو فى ريعان شبابه ايضا..
فالاختبار فى الدنيا نتيجته مصيريه وحاسمة والشعور بقرب الساعة رحمه من الله عز وجل
يقولون ان الشاب اللبنانى رامى شمالى كان يشعر انه سيموت فى حادثة سيارة وذكر ذلك فى احد حلقات البرنامج المخزى ستار اكاديمى وبكى بعدما روى ذلك الحلم وقد تحقق بالفعل ما رآه ومات فى حادث سيارة ..
لقد ذكرت فى موضوع سابق عن التخاطر انه يمكننا الشعور بالاخرين عن بعد
وان التخاطر يمكنه ان يشمل الجماد ايضا حيث نتخاطر معه فينقبض قلبنا مثلا قبل وقوع زلزال او حدوث حادثة
ولا يمكننى ان استبعد ان يكون هنالك تخاطرا مع الموت يخبرنا بقرب قدومه إذا اراد الله ذلك

No comments:
Post a Comment