ربما لا أتذكر أن امى احتضنتنى صغيرا او كبيرا ولا حتى ابى .هذا جعل داخلى شعورا
غريبا باحتياج غريب اشعر انه هناك مكانا ما فى صدرى يحتاج الى دفئ ليس دفئا نابع من درجة حرارة مرتفعة ولكنه دفئا يصنعه الشعور بالامان وانه هناك من هو الى جوارك يشعر بك ويحميك .
طلبت من امى ذات مره ان تحتضنى قبل ان انام وقد كنت صغيرا حينها فقالت لى لماذا ؟
صدمنى تساؤلها فعجزت عن الاجابه ونمت وحيدا
الاحتضان فى حد ذاته ليس مجرد حركة جسدية ولكنها تعبيرا عن شده العلاقة ووطدها يفسر كيف هو الحال بين الشخصين
وبالنسيه لى كان يفسر قدر الجفاء بينى وبين ابى وامى !!
اذكر انى كنت انام الى جوار اخى الصغير فكان يطلب منى ان احتضنه لانه يشعر بخوف شديد ولا يدرى لما فكنت احتضنه واحسده لانه وجد منه يحتضنه وانا لم اجد
ليس غريبا ان اعلن رغبتى فلقد سبقنى الكثير من الناس وطلبوه علانية .. لن اخجل ان اعلن رغبتى ولن اترك الفرصة اذا حانت لى فى الحصول على شعورا باالامان
فى الخارج يقيموا مهرجان سنوى تحت عنوان " احتضنى "
يأتى الناس من انحاء متفرقة ولا يعرفون بعضهم البعض ويتبادلون الاحضان فى لفته انسانيه فريدة من نوعها لقد علموا هؤلاء كيف هو هذا الشعور وكيف هو مهما فى حياتهم ولذلك اقامو له يوما خاصا
ان كان من بينكم اما او ابا لا تتوانوا فى احتضان ابنائكم فلن تعلموا ابدا ما وقع ذلك عليهم وكيف سيكون شعورهم


1 comment:
تزاحمت الكلمات والعبرات عند قرأه ماكتبت هنا:(
إن تحدثت فتحت جرحاً اظنه يحاول ان يلتئم لذا اكتفي بأن اشكرك على مادونته هنا عن الاحتظان واهميته
فهو من حيث تدري او لاتدري كان كالبلسم على روحي.
Post a Comment