Friday, September 3, 2010

افكار تراودنى


اتكاسل احيانا عن تدوين افكار وانا مستيقظ وبكامل نشاطى وهذا افقدنى العديد والعديد من الافكار الجيدة لحياتى وطموحاتى وهذا يدفعنى مضطرا للعودة من نقطه الصفر من جديد وتستمر الحلقة المفرغة بافكار لا ادونها وتذهب هباء ثم اعود لافكر من جديد وتعاد الكره مرة اخرى


كم من اكتشاف غير تاريخ البشرية كان سيضيع هباء لولا ان مخترعة دون الفكرة فى حينها كم من فرصة سنحت لاصحابها بمجرد انهم دونوا فكره بسيطة فى حينها. ثقافة تدوين الافكار سبقنا بها الاخرون وتقدموا بها وظللنا نحن متاخرون لاننا افتقدناها


اذا كنت بصدد كتابه قصة او ما شابه اعلم تماما انى ساحرم نفسى من النوم والراحة الى ان انتهى من القصة فاعيشها فى كل لحظة حتى وانا نائم استيقظ من نومى لتدوين المواقف والاحداث وهذا يؤرقنى ولكن لاهميه الامر كنت استيقظ ولكن يزول التعب واتناساه عندم استمع الى كلمات الاطراء من القراء



من الجيد ان يشتعل رأسك تفكيرا فى كل لحظة حتى ان لم تكن الافكار جميعها ذات فائده كبيرة لكن الغير جيد ان تذهب تلك الافكار هباء دون تدوينها. تدوين الافكار له فوائد عديده منها انك لن تكرر الاخطاء التى تقع فيها وايضا سيحفظ لك افكار جيدة يمكنك ان تطبقها فيما بعد لتعود عليك بنفع كبير فمن الممكن ان تراودك فكرة للحظة تغير حياتك ياكملها الى وضع افضل من وضعك الحالى بمراحل


تدوين الافكار ربما نراه شيئ غير مجدى ونحن نعتقد ذلك لاننا لم نحاول ان ندونها قط ولكن اذا شرعنا فى تدوينها سنرى كيف أثرت فى شتى أمورنا وتغير بنا الحال بها الى الافضل بشكل ملموس
 

2 comments:

ndoob said...

(من الجيد ان يشتعل رأسك تفكيرا فى كل لحظة حتى ان لم تكن الافكار جميعها ذات فائده كبيرة لكن الغير جيد ان تذهب تلك الافكار هباء دون تدوينها.)

بالفعل انا اعبر ان تدوين الافكار والخواطر لاتقل اهميه عن الاحتفاظ بصور للذكريات وبائس هو كحالي من ظن واهماً انه يمر بلحظه صحوة ويتلف تاريخ بحاله وذكريات من اجمل مايكون لمجرد انه اصبح ينظر لها بطريقة مختلفه :(

لطالما حزنت على ذاك التصرف االارعن مني في اتلاف مااظنه الان كان افضل ماكتبت.

_ اسمحلي "Egy_Eng_Doc" ان ادعم ماذكرته انت في هذا المقال الرائع بمقاله المبدع الشيخ "علي الطنطاوي" في اهمية التدوين.
كان يحزن على أوقات ولحظات لم يدونها وخذلته الذاكرة لاسترجاعها.
قائلاً:(ليس لدي أوراق مكتوبة أدون فيها الحادثة حين حدوثها واصف أثرها في نفسي , وهذا تفريط كان مني , لم يعد إلى تداركه من سبيل. لذلك أوصي كل قارئ لهذه الفصول أن يتخذ له دفتراً يدون فيه كل عشيه ما رأى في يومه لا أن يكتب قائمة مطعم ولا حساب مصرف بل أريد أن يسجل ما خطر على باله من أفكار وما اختلج في نفسه من عواطف وأثر ما رأى أو سمع في نفسه , لا ليطبعها وينشرها , فما كل الناس من أهل الأدب والكتابة و النشر ولكن ليجد نفسه التي فقدها …)

سندباد said...

اسعدني مروري بمدونتك في البداية كان فضولي من عنوان المدونة والان فضولي لافكارك التي تتيه في وسط الدنيا ومتاهاتها
نصيحتي ياصديقي اكتب
لعل الكتابة تغير فينا اشياء نكرها
تحياتي لهذه المدونة الراقية