Saturday, December 4, 2010

عمل المرأة نعمة أم نقمة؟

كنت متوجها نحوها لتصوير بعض الاوراق , بدا عليها الحياء وبشدة,كانت مرتبكه زيادة عن اللزوم, تقريبا كان اول يوم عمل لها فى هذه المكتبه,انهيت حاجتى ورحلت, كنت اتردد على المكان بشكل شبه يومى ,ومع كل يوم كانت تفقد جزءا من خجلها وحيائها ,واصبحت تكتسب جرأتها وثقتها,حتى اصبحت تتبادل الضحكات والمزاح مع كل شاب ,ومن لا يفعل تبادره هي

هكذا انتقلت الفتاه من عالم الحياء والخجل الى عالم الجرأة والتبجح,وهكذا تغيرت شخصيتها تغيرا جذريا,كل ذلك من اجل العمل ,العمل الذى يدفعها لقبول مديرا يتحرش بها, او زملاء يطمعون فى جسدها,ومن فى المنزل قد اعطوها الثقة الكامله,غير عابئين بما يمكن ان يحدث لها,وهكذا انفرط عقد الحياء تحت اقدام المادة والمجتمع الفاسد


ليس هذا فقط هو الجرم الوحيد,فعمل المرأة يجعلها تشعر انها بلا حاجة للرجل,ويجعلها اكثر تمردا واعتراضا على دوره فى حياتها ,ويدفعها لافكار جنونيه لرفضه ورفض قوامته التى حكم الله بها,لتجد نفسها فى صراع دائم بين انوثتها التى تنقرض ,وبين شخصيتها الرجولية التى تكتسبها يوما بعد يوم


المرأة التى تولد بريئة . نقية , طاهرة ,حنون, تتغير فى كل يوم تشرق فيه شمس النهار,تتفاعل بشده مع المؤثرات الخارجية التى تؤثر فى طبيعتها وصفاتها بعمق,فتعد بلا حياء, ولا خجل , وتضمحل اى صفة من صفاتها الفطرية

يصدمنى خبرا عندما اسمع ان طبيبا زنا مع اكثر من اربعين مريضة متزوجة,واستاذا قد اتى سته عشر طالبه من دبرهن , وكلاهما قام بتصوير جرائمة, هذا يضع علامه استفهام كبيرة حول المرأة التى انشدها والتى ولدت على فطرتى فرأيتها فى منتهى الطهارة والنقاء,فاعود لارتب اوراقى من جديد,واعيد تصنيفها الى تصنيفات جديدة ,اسماها لا يتعدى حدود الثقة المحفوفة بالشكوك والريبة


ولا يتبقى لى سوى الدعاء,وان احفظ بنات المسلمين حتى يحفظ الله اهل بيتى,فليس لنا سوى الله فى هذا العالم القذر المقزز ,ليس لنا سوى الله
 
 تابعنا عبر الفيس بوك

1 comment:

Miss.Ph said...

كلامك مزبوط للأسف ، و هون بيجي دور الأهل و المجتمع في التربية الصحيحة القوية
و كمان لما البنت تكون عمرها ما تعاملت مع شاب واحد بحياتها نتيجة ضغط أو كبت أو حرمان آخرتها بتنفجر بهالي الطريقة السلبية لما تيجي في المستقبل تنطلق للمجتمع