منذ اكثر من اربعة عقود باعت مصر القضية الفلسطينية من أجل استرداد الباقى من أراضى سيناء,وبمعاهدة السلام التى كان فى مضمونها الاستسلام,اصبحت فلسطين وحيدة تواجه الكيان الصهيونى تحميه اكبر قوى عالمية,ربما كان لمصر عذرها حيث اجبرتها الظروف على ذلك فلم تكن مصر تواجه الكيان الصهيونى وحده بل كانت تواجه الولايات المتحدة الامريكية والتى كانت ترسل المدد على الدوام الى ارض المعركة ,وكانت دباباتها تأتى وبداخلها جنود امريكين,ناهيك عن قله عتادها لخروجها توا من نكسه 67,وكلها مببرات ربما اراها مقبولة,وربما يراها البعض غير مقبولة,ولا شك ان الفلسطينين اخطأوا عندما رفضوا الجلوس على مائدة المفاوضات حينها ورجوع اسرائيل الى حدود ما قبل 67 ,وهذا الذى رفضوه وقتها اصبحوا يطالبون به الان دون ان يسمعهم احد,وكان ايضا لديهم مبرراتهم والتى اراها مقبوله ويراها البعض مرفوضة
وما اشبه اليوم بالبارحة,باعت قطر القضية الفلسطينية من اجل مجرد كرة يركلها اللاعبون باقدامهم,وزجت باسم اسرائل فى عرضها الرئيسى ,وجاءت بطفل يتحدث العبرية ليخبر العالم ان الاسرائلين يمكنهم القدوم بسلام وستكون قطر حلقة الوصل بين المنتخبين الفلسطينى والاسرائيلى يتنافسون فى ركل الكرة باقدامهم,وفى فلسطين ينحر اعناق الاطفال باسلحتهم,وتغتصب اراضيهم ,وترمل نساؤهم ,هذا هو العالم الوردى الذى ترسمه قطر ,وهذا هو التطبيع الذى قبلته قطر من اجل كرة القدم
فلقد تناسى العرب فلسطين والتزمنا الصمت,لكن كيف يجرؤن على اعلانهم بيع القضية برمتها بهذا التبجح,انهم ينفضون ايديهم من الامر كاملا وكان فلسطين ليست دولة اسلامية وكان المسجد الاقصى لم يكن قبله للمسلمين فى يوم من الايام
تحدث امير قطر فى كلمته للاعلامين قائلا :نحن في قطر لا نتبع سياسة التمييز وخاصة في الرياضة ، فإذا تأهلت إسرائيل لكأس العالم فيمكنها المشاركة في البطولة بلا أدنى مشاكل ويمكن لجماهيرها الحضور بلا مشاكل أيضاً".
امن الفرق المشاركة امرا بديهيا ولا يحتاج للتنويه ولم يكن من الضرورى ابدا الزج باسم اسرائيل من اجل عيون تنظيم المونديال على الاقل كان عليكم ان تراعوا مشاعر ابناء تيتموا واطفال قتلوا وهم رضع, ومنهم من قتل وهو فى بطن امه,ام انكم مغيبين عن الواقع واصابكم العمى حتى اصبحتم عديمى الرؤية والاحساس؟
تساؤل:
هل كان حريق جبل الكرمل فى هذا التوقيت رسالة من الله لنا وللقطرين بالتحديد؟
No comments:
Post a Comment