يسعد الرجل اذا لاقى اعجاب احداهن, والمرأة كذلك تسعد ان تكون فى عين الناس جميلة, وخلف نظرة الرجل تكمن حقيقتين, المرأة الذكية هى التى تعرف كيف ينظر اليها, فإما معجبا بمفاتنها , وإما معجبا بجوهرها, ومسكينة تلك التى لا تفرق بينهما , تظن ان احدهم معجبا بجمالها الفتان ربما لا تعرف الواقع, فنظرته جائعة لشهوة يطفئها او نشوه يطئها بقدمه,نظرة جنسية بحتة, لا يهمه عقل التى يراها , ولا قدر تدينها فالدين يحول بينه وبينها ,لا يحب عينيها لأنها جميلة , ولكن لانها تجذبه جنسيا , فتمضى المرأة مظهره مفاتنها وهى فى منتهى السعادة, فأعين الذئاب تحاوطها من كل اتجاه, تتمنى لو تنهش فى لحمها فتمزقة,وتتسلل الى حصن عفتها فتحطمه
لا تدرك المرأة ان ما بها من مفاتن ما هى الا عوامل الاختبار الذى يختبرها بها الله, ويختبر معها الرجل , فالذى جعل قوامها جذابا هو الله, وهو الذى وضع حب ذلك القوام فى قلب الرجل, إذن هى لا تستمد جاذبيتها من نفسها , ولكن من شهوة يريد الرجل إطفاء نارها عن طريق جسدها المكشوف امامه بكل مفاتنه, إما بملبس ضيق شفاف, او جسد متعرى, ولو اطفاء شهوته ما عاد لينظر اليها وشعر بإشمئزاز تجاهها.
وهناك نظرة بعين رجل تقى يخشى الله , ويدرك قيمة المرأة العفيفة, رجل لا يتمادى فى النظر الى عينيها أو مفتنها , رجل يكسر عينه حياء وليس خجلا,لا يبحث فيها عن شهوة أو يسرق منها شيئا لا يحل له, لن يرخصها ويحقر قدرها, رجل أعجبه عقلها وتدينها , اعجبه احتشام ملبسها ,وحسن خلقها ,رجل عرف قدرها الحقيقى النابع من جوهرها الثمين , وليس قدرها النابع من شهوة جنسية بحته, لا تفرق بينها وبين فتيات الليل
يبحث هذا الرجل عن المرأة التى تناسبه, ولا يبحث ابدا عن مرأة أظهرت مفاتنها لكل الرجال بملبس ضيق او بعين متبجحة او بإختلاطها بهم
والآن بعد أن علمتى اختى المسلمة كيف يمكن أن ينظر الرجال اليك , أى النظرات تحبين؟.
والان وقد علمتى أنك تحددين بملبسك وتعاملاتك مع الرجال كيف سينظرون اليك,ماذا ستختارين,أتختارين رجلا يعرفك لحب حقيقى , وشوق إلى ما يحويه جوهرك من طهر وعفة, ام رجل بلا نخوه يتزوجك او يعيش معك قصة حب زائفة, فقط لأنه يبحث عن جسد رخيص يبرد به نار شهوته !!

No comments:
Post a Comment