ظنها مثلها مثل كل النساء اللاتي عرفهن من قبل,فعاملها بمثل الأساليب التي عاملهن بها,لم يكن يبالى إذا قسي عليها يوما أو هجرها أياما,وكان يعول على قدره تحملها ,ذات يوم حدث خلافا بينهما لم تتحمله سقطت تنزف دما من فمها,فقد زاد الحمل عليها حتى انفجرت أوعيتها الدموية من الحزن,أدرك أنه أمام امرأة كقطعة البسكويت, رقيقة لا تتحمل قسوته , عاهد نفسه بعدها إلا يغضبها مهما كان السبب,ومنى نفسه ان يحيا الباقي من عمره معها فهى المرأة التى كان يتمناها, جميلة, هشة, رقيقة ,تحزن بشده إذا حدث بينهما خلافا, حتى لو كان بسيطا , تحزن لأنها تحبه بعمق.
كانت الأقدار تخفى له ما لم يتوقعه, وانقلبت الدنيا عليه,نال المرض منها ما نال,ويقول الأطباء انها لن تستمر طويلا ,وتحتاج إلى إجراء عمليه جراحية فورا ونسبه النجاح لا تتعدى الأربعين بالمائة ,وحتى اذا نجحت العملية الجراحية فسيكون من المستحيل أن تمارس حياتها الزوجية بشكل طبيعي ,قررت الابتعاد عن حياته للأبد, وترجاها أن تنتظر,واعد المبررات للانتظار وهى أعدت كل وسائل الرفض, وأعلنت الاستمرار فى رحلتها بعيدا عنه,رضخ لمطلبها وابتعد,وآمن أن ما حدث ما هو إلا قدر,قدره الله له ورضي به وحمد الله عليه, وعاهدها ألا يعود لحياتها مجددا مهما كان السبب.
مرت أياما وهو يحاول أن ينسى , وكاد ينسى بالفعل , ولكنها عادت لتخبره أنها اشتاقت إليه , وأنها لا تزال على حبه باقية,اخبرها انه أيضا اشتاق إليها وسيظل دوما يشتاق,وقضى ليلته في سعادة يحفها الألم,استيقظ في الصباح لم يجدها, لقد رحلت مجددا دون سابق إنذار .
حاول أن ينساها وقد كان الأمر عصيبا هذه المرة,فعودتها مرة اخرى لتعلن حبها وشوقها إليه وضعت على جدران قلبه صورتها, وأبحرت سفينة حبها في أعماق بحوره فقبعت في مكان بعيد لن يستطيع نزعها منه بسهولة.
بعد عده اشهر علم أنها أجرت عمليتها بنجاح,واطمئن على حالها وأعلن الانسحاب تماما من حياته فطلقها,وأبى أن يعرف امرأة غيرها,فلم يكن من الممكن إيجاد قطعة بسكويت أخرى, وسط الصخور الصماء التي تحيط به, ولم يكن بإمكانه أن يرتبط بامرأة قلبها كالحجر بعد أن رأى رقة قطعة البسكويت
أكمل حياته دونها,ومضى عمرا لا يراها , تمنى لها الفرح والسكينة بعيدا عنه ,وذات يوم رآها في صحبه رجل آخر , وعندما سأل عرف أنه زوجها, لم يصدمه قرارها , لأن الدنيا علمته أن قطعة البسكويت يمكنها أن تتحول إلى حجر قاسى يفتك بالقلوب, وقد أبى قلبه أن يتساءل لما فعلت ذلك, فكفى بها تصبح في طي النسيان, فقد علم أنها كانت أسطورة خرافية صعبة التحقيق ,وقرر أن يفتح قلبه من جديد, ولكن هذه المرة لا يمانع أن يرتبط بإمرأة ذات قلب كالحجر,فهو تعلم جيدا كيف يتعامل مع القلوب القاسية سواء كانت تظهر دائما على حقيقتها , أو تتخفى بمكر لتبدو رقيقة كقطعة بسكويت
قصة قصيره
AHMED.CAVALIER
15-2-2011
8 :AM
كانت الأقدار تخفى له ما لم يتوقعه, وانقلبت الدنيا عليه,نال المرض منها ما نال,ويقول الأطباء انها لن تستمر طويلا ,وتحتاج إلى إجراء عمليه جراحية فورا ونسبه النجاح لا تتعدى الأربعين بالمائة ,وحتى اذا نجحت العملية الجراحية فسيكون من المستحيل أن تمارس حياتها الزوجية بشكل طبيعي ,قررت الابتعاد عن حياته للأبد, وترجاها أن تنتظر,واعد المبررات للانتظار وهى أعدت كل وسائل الرفض, وأعلنت الاستمرار فى رحلتها بعيدا عنه,رضخ لمطلبها وابتعد,وآمن أن ما حدث ما هو إلا قدر,قدره الله له ورضي به وحمد الله عليه, وعاهدها ألا يعود لحياتها مجددا مهما كان السبب.
مرت أياما وهو يحاول أن ينسى , وكاد ينسى بالفعل , ولكنها عادت لتخبره أنها اشتاقت إليه , وأنها لا تزال على حبه باقية,اخبرها انه أيضا اشتاق إليها وسيظل دوما يشتاق,وقضى ليلته في سعادة يحفها الألم,استيقظ في الصباح لم يجدها, لقد رحلت مجددا دون سابق إنذار .
حاول أن ينساها وقد كان الأمر عصيبا هذه المرة,فعودتها مرة اخرى لتعلن حبها وشوقها إليه وضعت على جدران قلبه صورتها, وأبحرت سفينة حبها في أعماق بحوره فقبعت في مكان بعيد لن يستطيع نزعها منه بسهولة.
بعد عده اشهر علم أنها أجرت عمليتها بنجاح,واطمئن على حالها وأعلن الانسحاب تماما من حياته فطلقها,وأبى أن يعرف امرأة غيرها,فلم يكن من الممكن إيجاد قطعة بسكويت أخرى, وسط الصخور الصماء التي تحيط به, ولم يكن بإمكانه أن يرتبط بامرأة قلبها كالحجر بعد أن رأى رقة قطعة البسكويت
أكمل حياته دونها,ومضى عمرا لا يراها , تمنى لها الفرح والسكينة بعيدا عنه ,وذات يوم رآها في صحبه رجل آخر , وعندما سأل عرف أنه زوجها, لم يصدمه قرارها , لأن الدنيا علمته أن قطعة البسكويت يمكنها أن تتحول إلى حجر قاسى يفتك بالقلوب, وقد أبى قلبه أن يتساءل لما فعلت ذلك, فكفى بها تصبح في طي النسيان, فقد علم أنها كانت أسطورة خرافية صعبة التحقيق ,وقرر أن يفتح قلبه من جديد, ولكن هذه المرة لا يمانع أن يرتبط بإمرأة ذات قلب كالحجر,فهو تعلم جيدا كيف يتعامل مع القلوب القاسية سواء كانت تظهر دائما على حقيقتها , أو تتخفى بمكر لتبدو رقيقة كقطعة بسكويت
قصة قصيره
AHMED.CAVALIER
15-2-2011
8 :AM
No comments:
Post a Comment