Sunday, February 13, 2011

هؤلاء اللذين نحب البقاء معهم

من بين كل من حولنا هناك أناس يعرفون كيف يسعدوننا,كيف يفهمون إشاراتنا قبل عباراتنا, عندما تلتقي أحدهم تدرك انه مختلفا عن كل البشر,تجد ذاتك معهم , وتسعد فقط لأنك معهم ,يحبونك بصدق وتحبهم بعمق, يعرفون كل الوسائل التي ترفع عن كاهلك أي هم او حزن,هؤلاء اللذين نحب البقاء معهم أبدا ما عشنا,وهم مصدر تحملنا.

يدرك المولى عز وجل أننا لن نسعد بمفردنا ولذلك خلق لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن إليها,هكذا كون لنا منظومة متكاملة للحصول على السكينة ,والأمان ,والحب ,والمودة,هؤلاء اللذين نحب أن نبقى معهم يشكلون الجزء الأكبر من المنظومة.

إن بقائنا معهم واشتياقنا إليهم لا يمثل عائقا بيننا وبين الله, طالما وجودنا كان في ظل اطر شرعية سخرها الله لنا


هؤلاء يملكون مفاتيح السعادة, وليتنا نستطيع إسعادهم كما يسعدوننا, هؤلاء سنبقى على إستعداد لنبذل أروحنا فداء لهم, هؤلاء جزء لا يتجزأ منا , و كياننا الحقيقي, هؤلاء بسمتنا التي لا ترسمها شفاهنا إلا عبر بريق أعينهم ,هؤلاء أنصاف أرواحنا


إن دموعنا قبل أن تسقط من أعيننا تسبقها دموع أعينهم , إنهم يشعرون بنا دون ان ندرى , ولن يتاح لنا أبدا ان ندرى, فالذي يكمن داخل قلوبهم البيضاء اكبر بكثير مما يمكنا استيعابه وفهمه, هؤلاء أكسير الحياة وطريق لا نريد أن نصل لمنتهاه, حتى نظل نسير فيه دون تعب او كلل, هؤلاء اللذين نحب دوما ان نبقى معهم

هؤلاء عطر الزهور , وصفاء السماء , وكل ضياء ينير لنا دروبنا فى تلك الحياه, هؤلاء اللذين ظللنا نبحث عنهم طوال سنيين عمرنا الفائته,هؤلاء مصدر الأمل ومنبع الأمان,حفظهم االله لنا ,وإن كنت أنا وكثير منا لم يقابلهم بعد,سندعو الله أن نلقاهم,وحتى إن لم نلقاهم سنظل دوما نبحث عنهم ما حيينا

1 comment:

Anonymous said...

شكرا على المعلومات العظيمة! لن لقد اكتشفت هذا خلاف ذلك!